ابن أبي الحديد

244

شرح نهج البلاغة

واستفاض بين الناس أن الله تعالى يرحم المذنبين ، فإنه وإن كان هناك عقاب فأوقاتا معدودة ، ثم يخرجون إلى الجنة ، والنفوس تحب الشهوات العاجلة ، فتهافت الناس على المعاصي وبلوغ الشهوات والمآرب ، معولين على ذلك ، فلو لا قول المرجئة وظهوره بين الناس لكان العصيان إما معدوما ، أو قليلا جدا .